NohaAtef

وصلت-والحمد لله- للنقطة اللي هاسيب فيها الشنط التقيلة ف مكانها، المكان اللي الصح تتحط فيه، واللي ماكنتش عارفاه بالضبط بس خلاص، بان لوحده :) … الأمانة شيلتها وحافظت عليها اد ما اقدر، كان الأسهل اسيبها ف اي مكان، بس حاولت اعمل الصح مش الأسهل… ما شفتش ايه اللي جوا الشنط، ,وده خلاني افكر اني اسيبها فورا احتفاظا بإحساس بالأمان… لسا مش عارفة الشنط كان فيها، أظن غالبا حاجة حلوة بس ملغبطة، كأنها سلة تفاح فيها اللي خسر واللي لسا بريحته وطعمه…

دلوقتي اكمّل الطريق بنفس مرتاحة وايد فاضية، وحركة خفيفة… مش زي الأول، أخف من الأول، لأني دلوقتي اكتشفت إني اقوى، بدليل اني شيلت شنط تقيلة كل الطريق  ;)

ولاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

إن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ

وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ

أمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ

قَالَ كَذَلِكَ ٱللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ .. _ آل عمران 40
ليش متعّب حالك؟! ما أنا خبّرتك إنو بعدك ف قلبي بذات المحل؟! بدّك تسأل قلبك؟ راح يحكي نفس القصة … :)
أنا
[Flash 9 is required to listen to audio.]
51 playsDownload

من كام يوم بس كنت وسط الناس، وبيني وبين نفسي كلّمتك… بشكل مفاجىء لقيت رعد، دقيقتين وخلص… حسيت إنك بتقولي إنك سامعني :)

—————

الأغنية دي -زي كلنا- سمعناها ف فيلم “رابعة العدوية” واحنا صغيرين، لما التليفزيون كان بيعرضه ف كل المناسبات الدينية…. الموسيقا حلوة، أو كلمتين لما سمعتهم عجبوني

“الرضا والنور … والصبايا الحور”  يعني الكلام عن الجنة أكيد

رغم إني عارفة الأغنية من زمان، عمري ما ركزت افهم حاجة منها إلا الكلمتين الأولانيين … بس قريب أخدت بالي م اللي بعدهم

                                                 آن للغريب… أن يرى حماه

لما تتحامى ف حاجة، فانت بتدوّر على حاجة كبيرة، أكبر منك عشان تغطي عليك، زي اللي بيستخبى ورا حيطة مثلا

أو بتتحامي في شخص، فيكون الشخص ده أولا قوي جدا، أقوى من كل الخطر اللي انت متوقعه وعايزه يحميك منه، وثانيا يكون فيه بينكم ود كفاية يخليه يقبل يحميك

————-

انت ف الحقيقة -مهما كان درجة وطبيعة إيمانك- بتتحامى ف كيان جليل، انت عارف كبير، وأكبر من كل حاجة بتخوفك، رغم إنك عمرك ما شفته

بتتحامى فيه وانت كلك أمل إنه هيحميك، رغم إنك عارف إنه يمكن الود بينكم مش كفاية، من ناحيتك يعني… بس دايما هو اللي تروح له ما تتقفل ف وشك الطرق

بتتحامى ف حاجة مش شايفها ومش عارف شكلها ازاي، وبتطلب منها ومش بتديها… ومهما اديتها، انت مش بتديها، وسبحان الله الغني

———-

أنا وكلنا  بنشوف حمايته لينا، شفناها كتير وكل يوم بنشوفها

لما الناس اتفقوا على حاجة تضرني وتنفعهم، وهو خيّب كل تدبيرهم، وطلعني كسبانة أكتر م اللي كنت فيه

لما طلعت يوم م البيت متضايقة، لقيت الزرعة اللي زرعها جارنا طلعت الورد اللي بحبه، وبقيت كل مانا طالعة وخارجة اشوف حاجة بحبها

لما بنت صغيرة قعدت تلعب معايا بوشها، ولما الكرسي اللي جنبي فضي، سابت مامتها وجت قعدت جنبي

لمّا تعبت أوي، وقلّت حيلتي أوي… لدرجة إني مابقتش عارفة إيه اللي تاعبني ولا حتى عارفة أدعي أقول ايه… لمّا ماكنش ف ايدي أي حاجة غير إني افردهم له واقوله : انت اللي عارف، وانت خلقتني وخلقت الظروف… ايدي ممدودة لك وانت بتحط خيرك ف كل ايد تتمد لك، وقلبي بين ايدك، وانت أرحم بقلبي مني… ريحني م اللي انت عارفه، باللي انت تقدره

لمّا حاولت أجمّع نفسي وأقرر… ومالقيتش طاقة لكده، وهو بطريقة حنينة جدا ساعدني

لمّا احترت… ومعرفتش اشرح حيرتي لحد عشان يساعدني، وهو اللي وضّح لي الأمور

لمّا بعت لي بشارة من حد عمري ما شفته، يطمني عن حاجة قلقاني…

ولمّا بموقف بسيط، فكرني انه معايا، وانه لازم أكون مع اللي هو بس معاهم وهما ف موقف أصعب…

——-

باكتب الكلام ده وانا جزء منّي مكسوف اوي، مكسوف من إني باقلق ساعات… مع إن ليا حد بيحميني ويرعاني، حد أنا كل يوم باقوله إنه انت أكبر، أكبر من كل جهلي واللغبطة اللي باعملها!

بس الجزء الأكبر من قلبي عنده عشم كبير… كل حاجة بتضايقني هتتطلع مش بتضايق ولا حاجة، هتطلع وساوس انا اللي استسلمت لها، كل حاجة زعلتني هييجي مكانها حاجات تفرحني، وكل وقت حسيت فيه إني مسكينة أوي عند الناس هيجي مكانه وقت أحس فيه بالحب والتقدير …

                        نطلب من ربنا يفضل يحمينا… ويخلينا نشوفه ف السما، زي ما شفناه ف كل حاجة ع الأرض

دلوقتي أنا شايفة اتنين بيتسامحوا… واقفة وشايفة مشهد زي ده
للحظة ممكن تفتكر الضحية اللي فيه السهام مش واعي، أو نسي… بس اقف شوية وفكّر…
إحساسي باللي ضرب السهام فيه إنه بقا خلاص، مش قادر يضرب أكتر، تعب أوي…
ورغم كل اللي صاب ضهره، الضحية ماكنش يستحق يتضرب، كان مع كل سهم عايز يكسر ايد الرامي، لحد ما الرامي كسر نفسه… أصبح الضحية “متعاطف” معاه أو “مشفق” عليه….
أول حاجة جت في بالي “ما تقربش من حد قابل للكسر، في لحظة انت نفسك فيها قابل للكسر“… بس مش قادرة اقول كده، عايزة أقول “انت ضحية عظيم، تعاطفك مش كفاية… سامح!” … كل اللي اقدر عليه إني لو شفت الجاني هاحاول اشيل من ايده السهام، ولو شفت الضحية، هاحاول اشيل من ضهره السهام
                                         ومن هنا لهناك… أديني باتفرج

دلوقتي أنا شايفة اتنين بيتسامحوا… واقفة وشايفة مشهد زي ده

للحظة ممكن تفتكر الضحية اللي فيه السهام مش واعي، أو نسي… بس اقف شوية وفكّر…

إحساسي باللي ضرب السهام فيه إنه بقا خلاص، مش قادر يضرب أكتر، تعب أوي…

ورغم كل اللي صاب ضهره، الضحية ماكنش يستحق يتضرب، كان مع كل سهم عايز يكسر ايد الرامي، لحد ما الرامي كسر نفسه… أصبح الضحية “متعاطف” معاه أو “مشفق” عليه….

أول حاجة جت في بالي “ما تقربش من حد قابل للكسر، في لحظة انت نفسك فيها قابل للكسر“… بس مش قادرة اقول كده، عايزة أقول “انت ضحية عظيم، تعاطفك مش كفاية… سامح!” … كل اللي اقدر عليه إني لو شفت الجاني هاحاول اشيل من ايده السهام، ولو شفت الضحية، هاحاول اشيل من ضهره السهام

                                         ومن هنا لهناك… أديني باتفرج

هي بتوجع؟!... أتمنى ما تكونش بتوجع، من فضلك حاول تخليها ماتوجعش!
بجد؟! ... كل ده مستحملة الألم، ودلوقتي خايفة تتوجعي من شكّة حقنة؟
كل ده ما شفتش الألم... بس دلوقتي شايفة الحقنة!
باعرف اشوف الضي من غير ما اغمض عيوني! :)
موسيقا: دمي ودموعي وابتسامتي
لوحة: المرأة الحائرة- للفنان:جو روبنستين

باعرف اشوف الضي من غير ما اغمض عيوني! :)

موسيقا: دمي ودموعي وابتسامتي

لوحة: المرأة الحائرة- للفنان:جو روبنستين

ثلاثة أسباب للإعجاب بصلاح

طبعا كلامي عن صلاح مش مبني على معرفة شخصية، إنما ملاحظة لشغله ومتابعة لكلامه في بعض المقابلات، ما يعني انه ممكن جدا أكون غلطانة ف الحاجات اللي هاقولها عنه، وأكيد إني بابالغ في بعضها… أنا معجبة بصلاح كفكرة أكتر منه كشخص، حيث إني معرفهوش

———

لازم تركز عشان تشوف جماله!

جمال الشكل غلاف، قصدي على حلاوته كشخص كله حاجات تعجب، بس ما يشوفهاش عابر سبيل، لازم تقرّب. صلاح هو مش الفتى الأول زي رشدي أباظة، بس كمان شكله وسيم وروحه خفيفة، ومش هو الدونجوان زي أحمد رمزي، رغم إنه له معجبات ف الأفلام والحقيقة، فيهم اللي مش واخد باله منها وفيهم اللي مش واخدة بالها منه! ولا صلاح شجيع السيما زي فريد شوقي مثلا… إنما شجاع إنه يتضرب ويضرب

انت شايف صلاح شخص عادي، بس الحقيقة لأ… هو كذا شخص غير عادي ف بعض، هو مثلا كان ضابط وكان مدرس للضباط… تعرف إنه اتطوع ف حرب 1956؟

طيب تعرف إنه رغم إنه مش شجيع ف السيما هو ف الحقيقة أخد بطولة الجمهورية ف الملاكمة؟

الحاجات دي عظيمة ف ذاتها، وعظمتها هنا إنه انت ماتعرفهاش!

——-

عامل زيي

لما سمعت صلاح في مقابلة ف التليفزيون لقيته بيقول “حلم” و”أمل”، ودي كلماتي المفضلة

كان ضيف ف البرنامج بيقوله انت مثلت وأنتجت ف السينما، ليه ما تكونش كمان مخرج، صلاح ابتسم وقاله “أنا لسا مش شايف نفسي مخرج متميز”

هو بيقرر يعمل الحاجة لما يلاقي نفسه بيحبها، ويبدأ يعملها لما يكون مستعد لها… لو ماكنش كده ماكانش هيبقا ممثل أصلا! هو دخل مجال السينما وهو عنده 30 سنة، السن ده الناس بتدور على استقرار ف المجال اللي هي فيه بالفعل، مش إنها تبدأ ف حاجة جديدة…. وصلاح كان ف وظيفة مرموقة ف عصره، مدرس ف كلية شرطة، لكن لما حبّ غير، ولما استعد غامر

——-

بيعرف يبتسم

كل الابتسامات اللي م القلب حلوة! وابتسامة صلاح من غير حسابات… مش هي ابتسامة “هيييه أنا نجم!” ولا “ياللا يا ستات اغما عليكم عشان انا هابتسم” ولا ” انا دمي خفيف اوي ، افرحي بيا يا ماما… انا بابتسم!”… إنما عضلة قلبه اتحركت فرحانه، فاتحركوا عضلتين ف الوش من غير ترتيبات!

صلاح يبتسم لما يبص لك ولما يبص لنفسه، ساعات تلاقيه بيحكي عن حاجة فشل فيها، وهو مبتسم… عشان عارف انه مش سوبر مان، وأهم من كده هو لسا عنده أمل يحاول تاني وحلم ينجح ف المحاولة الجاية

لما يكشّر صلاح، انت بقا تبتسم! تشوف تعبير الغضب زي ما انت بتحسه! لانه برده من غير حسابات، زعل بيطلع من قلبه على وشه… الشعور اللي انت بتحسه، بتشوف بنقاء ادامك….

——

                               …  صلاح بطل لدرجة إنك تشوفه شخص عادي وزيك

الاعتقال تم بكل *عشوائي* …. يعني فيه ف الحبش مظاليم، ناس من سن 13 ل88
الضرب والإهانة للناس *جريمة* بالقانون، حتى لو انت شايف معاهم أو ماعهمش حق

———— لو انت قررت إنك هتساعد *مظلوم* اقرا ده وهتلاقي فيه اكتر من طريقة للمساعدة——- وشير اد ما تقدر بقا—-

اللي عايز يبعت مساهمات للإعاشة من ٦ اكتوبر يتصل بالأستاذ طارق غنام علي

01277018178

لو تعرف حد مقبوض عليه او لو عايز تتبرع لاعاشه الناس المقبوض عليها و انت فى اسكندريه اتصل على 01275215660