من كام يوم بس كنت وسط الناس، وبيني وبين نفسي كلّمتك… بشكل مفاجىء لقيت رعد، دقيقتين وخلص… حسيت إنك بتقولي إنك سامعني :)
—————
الأغنية دي -زي كلنا- سمعناها ف فيلم “رابعة العدوية” واحنا صغيرين، لما التليفزيون كان بيعرضه ف كل المناسبات الدينية…. الموسيقا حلوة، أو كلمتين لما سمعتهم عجبوني
“الرضا والنور … والصبايا الحور” يعني الكلام عن الجنة أكيد
رغم إني عارفة الأغنية من زمان، عمري ما ركزت افهم حاجة منها إلا الكلمتين الأولانيين … بس قريب أخدت بالي م اللي بعدهم
آن للغريب… أن يرى حماه
لما تتحامى ف حاجة، فانت بتدوّر على حاجة كبيرة، أكبر منك عشان تغطي عليك، زي اللي بيستخبى ورا حيطة مثلا
أو بتتحامي في شخص، فيكون الشخص ده أولا قوي جدا، أقوى من كل الخطر اللي انت متوقعه وعايزه يحميك منه، وثانيا يكون فيه بينكم ود كفاية يخليه يقبل يحميك
————-
انت ف الحقيقة -مهما كان درجة وطبيعة إيمانك- بتتحامى ف كيان جليل، انت عارف كبير، وأكبر من كل حاجة بتخوفك، رغم إنك عمرك ما شفته
بتتحامى فيه وانت كلك أمل إنه هيحميك، رغم إنك عارف إنه يمكن الود بينكم مش كفاية، من ناحيتك يعني… بس دايما هو اللي تروح له ما تتقفل ف وشك الطرق
بتتحامى ف حاجة مش شايفها ومش عارف شكلها ازاي، وبتطلب منها ومش بتديها… ومهما اديتها، انت مش بتديها، وسبحان الله الغني
———-
أنا وكلنا بنشوف حمايته لينا، شفناها كتير وكل يوم بنشوفها
لما الناس اتفقوا على حاجة تضرني وتنفعهم، وهو خيّب كل تدبيرهم، وطلعني كسبانة أكتر م اللي كنت فيه
لما طلعت يوم م البيت متضايقة، لقيت الزرعة اللي زرعها جارنا طلعت الورد اللي بحبه، وبقيت كل مانا طالعة وخارجة اشوف حاجة بحبها
لما بنت صغيرة قعدت تلعب معايا بوشها، ولما الكرسي اللي جنبي فضي، سابت مامتها وجت قعدت جنبي
لمّا تعبت أوي، وقلّت حيلتي أوي… لدرجة إني مابقتش عارفة إيه اللي تاعبني ولا حتى عارفة أدعي أقول ايه… لمّا ماكنش ف ايدي أي حاجة غير إني افردهم له واقوله : انت اللي عارف، وانت خلقتني وخلقت الظروف… ايدي ممدودة لك وانت بتحط خيرك ف كل ايد تتمد لك، وقلبي بين ايدك، وانت أرحم بقلبي مني… ريحني م اللي انت عارفه، باللي انت تقدره
لمّا حاولت أجمّع نفسي وأقرر… ومالقيتش طاقة لكده، وهو بطريقة حنينة جدا ساعدني
لمّا احترت… ومعرفتش اشرح حيرتي لحد عشان يساعدني، وهو اللي وضّح لي الأمور
لمّا بعت لي بشارة من حد عمري ما شفته، يطمني عن حاجة قلقاني…
ولمّا بموقف بسيط، فكرني انه معايا، وانه لازم أكون مع اللي هو بس معاهم وهما ف موقف أصعب…
——-
باكتب الكلام ده وانا جزء منّي مكسوف اوي، مكسوف من إني باقلق ساعات… مع إن ليا حد بيحميني ويرعاني، حد أنا كل يوم باقوله إنه انت أكبر، أكبر من كل جهلي واللغبطة اللي باعملها!
بس الجزء الأكبر من قلبي عنده عشم كبير… كل حاجة بتضايقني هتتطلع مش بتضايق ولا حاجة، هتطلع وساوس انا اللي استسلمت لها، كل حاجة زعلتني هييجي مكانها حاجات تفرحني، وكل وقت حسيت فيه إني مسكينة أوي عند الناس هيجي مكانه وقت أحس فيه بالحب والتقدير …
نطلب من ربنا يفضل يحمينا… ويخلينا نشوفه ف السما، زي ما شفناه ف كل حاجة ع الأرض